ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠ - الحديث ٢٣
اسْتَتَرَ ثُمَّ تَابَ كَانَ خَيْراً لَهُ.
[الحديث ٢٣]
٢٣الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ أَوْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَتِ امْرَأَةٌ مُحِجٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع
و قال في القاموس: اشتد عدا [١]. و قال: عقل فلانا صرعه فاعتقله [٢]. انتهى. و اعلم أن المرجوم إن فر أعيد إن ثبت زناه بالبينة. و إن ثبت
بالإقرار قال المفيد و سلار و جماعة لم يعد مطلقا. و قال الشيخ في النهاية: إن فر
قبل إصابة الحجارة أعيد و إلا فلا [٣]. الحديث الثالث و العشرون:
قوله: فحج على بناء المجهول، أي: قصده عليه السلام الناس ليعرضوا عليه أمرها.
و الصواب" مجح" بضم الميم ثم الجيم ثم الحاء المهملة كما في الكافي، [٤] و هي التي قربت ولادتها.
قال في القاموس: أجحت المرأة حملت فأقربت و عظم بطنها و هي مجح [٥].
انتهى.
و المشهور بين الأصحاب أنه لا يقام الحد على الحامل، سواء كان جلدا أو
[١]القاموس المحيط ١/ ٣٠٥.
[٢]القاموس المحيط ٤/ ١٩.
[٣]النهاية ص ٧٠٠.
[٤]فروع الكافي ٧/ ١٨٦.
[٥]القاموس المحيط ١/ ٢١٧.